دخولالرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيل

شاطر | 
 

 فيلم سكس عربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
SHIBA
الزعيم
الزعيم


ذكر
عدد الرسائل : 510
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 13/11/2008

مُساهمةموضوع: فيلم سكس عربي   الثلاثاء ديسمبر 30, 2008 4:00 am




فى الوقت الذى التف فيه زعماء الدول العربية حول مائدة كبيرة مستديرة تحوى
المئات من الصحون الضخمة المغطاه لبدء المحادثات .. كان القاتل يدخل " دبى
" لقتل سوزان تميم .. وكان الأخوة فى "فتح" و"حماس" قد إتفقا على الإختلاف
.. وكان " منتتظر الزيدى " يشعر ببرودة البلاط فى القاعة الصحفية بعد أن
خلع حذائه إستعداداً لإلقائها على جورج بوش
وكان المواطن المصرى " إبراهيم " يداعب نهدىّ عشيقتهِ "ريهام" إستعداداً
لمضاجعتها فى شقتهِ بالدويقة .. وكانت " أم أحمد " التى تسكن فى المنزل
المجاور لـ " إبراهيم" تستحث ماكينة الخياطة لإنهاء مريلة المدرسة بتاعة
"مريم" بنتها الصغيرة
وسُمعت طقطقة وحشرجة تصدر من حنجرة الجبل الذى إنهار بعد دقائق
وتحول " إبراهيم " و" ريهام " و " أم أحمد " و " مريم " إلى إشلاء دموية خرساء تحت الصخور
وإختلطت حلة البامية التى كانت قد طبختها لتوها "نبوية الدلالة" مع كوباية البيرة التى صبّها "إبراهيم" منذ دقائق

وطار خبر إنهيار الجبل إلى الرجل الكبير الذى كان يجلس مع تجار الحديد ،
فتنفس الصعداء .. وتحدث فى الموبايل لعدة دقائق ثم أكمل لقاءه بتجار
الحديد لرفع سعر حديد التسليح بالاتفاق مع صديقه صاحب أكبر شركة مقاولات
ليقوم برفع سعر المبانى ، فقام أصحاب العمارات برفع أسعار الشقق الإيجار
والتمليك .. وقام تجار وصناع الدهب برفع سعر الدهب والمصنعية ، وإستجاب
أصحاب مصانع البلاستك والنجارين وتجار الأثاث ورفعوا أسعار الموبيليا ..
الأمرالذى إستفز أصحاب القنوات الفضائية فأكثروا من الإعلانات عن أثاث
فاخر مستورد وأساور ذهبية خليجية مرصعة بالماس
فقالت "ولاء" لأمها بحسرة : لا بلاش ياماما العريس ده مش هيقدر يجيب لى شبكة زى دى
وكان "صلاح " العريس يحاول أن ينهى أعمال الحسابات فى ورشة الرخام التى
يعمل بها حتى يتثنى له المرواح بدرى فى التاسعة مساءاً ولا يمتد به الأمر
حتى الثانية عشر زى كل يوم .. وكان الأمل يراوده أن يعود مبكراً فيستطيع
أن يتصل بـ"ولاء" من سنترال فى أول الشارع ، لكن جاء صاحب العمل وطلب منه
أن يشارك فى تحميل نقلة رخام مع العمال ولما إعترض طردة صاحب العمل من
الورشة

وفى نفس الوقت كان " ساركوزيه " يقبّــل صديقته أمام معبد فيله ويناكحها
وخلفه الجنود المصريين لحمايته وكان من ضمن الجنود " صميدة " .. الذى وقف
أبوه فى نفس اللحظة فى المنيا فى طابور المعاشات يستمع إلى موظف المعاشات
وهو يقول : إنت يا كلب منك ليها له .. إللى هيفتح بؤة بكلمة هديله بالجزمة
ومش هقبضة .. ويغور من هنا .. ولكن "أبو صميدة" كان سارحاً فى الأفق
البعيد يتذكر إبنه " عرفه " الذى سافر إلى العراق منذ زمنِ بعيد ولم يعلم
عنه شيئاً وماتت "أم صميدة" كمداً وحزنا عليه

وكان "عرفه" فى نفس اللحظة يجلس مقطوع الأصابع والأرجل فى زنزانة فى وسط
جزيرة نائية فى المحيط الأطلسى يتذكر رحلته من صعيد مصر إلى العراق إلى
جوانتانامو ويسمع من آن لآخر صوت مياه البحر الذى يتشابه مع صوت مياه
النيل وهى ترتطم بالسور القصير الذى يفصل النيل عن حديقة الأندلس الذى
يجلس فيها " أحمد " الآن متذكراً أيام حبهِ المفقود ويستمع إلى صوت عبد
الوهاب " آه لو كنت معى نختال عبره .. بشراع تسبح الانجم إثرة "

وفى تلك الأثناء كانت تنفذ عقوبة الجلد على الطبيب المصرى وتنهال الكرابيج
على ظهرهِ فتصدر صوت طرقعة تشبه طرقعة كيبورد أمام " موافى " داخل مبنى
الجريدة وهو يكتب تقريراً يمدح فيه الرئيس ويهنئه بعيد ميلاده ويدعو له
بطول البقاء ويسب المعارضة الظالمة والجرائد المستقلة الحالمة .. وسلم
التقرير إلى رئيس التحرير الذى قد أتى لتوه من سهره حمراء قضاها مع راقصة
مشهورة .. فنظر فيه رئيس التحرير ومدح "موافى " ثم مدح الرئيس .. ثم بعد
دقائق كان كل مواطن مصرى يمتلك نسخة مليئة بالزيت من التقرير وبداخلها بـ
"نص جنيه طعمية" .. لكن "نورهان " وحدها كانت لا تأكل الطعمية و لا تفطر
إلا بخياره وقطعة خبز كما أوصى الطبيب الذى قال لأمها أن " نورهان " فى
أيامها الأخيرة ، وأن السرطان ثم الفشل الكلوى يتفشى فى كل جسمها نتيجة
لشربها ماءاً ملوثاً بمبيدات والعناصر الثقيلة التى يلقيها مصنع
الكيماويات القائم فى الضفة المواجهه لقريتهم من النيل كل صباح

لكن الشمس قد إنتصفت فى السماء حينما إستيقظ وزير خارجية إحدى البلاد
العربية وفتح التفاز واستمع إلى مذيع قناة الجزيرة وهو يعلن عن عدد قتلى
المجزرة الجديدة ثم أطفاءه وذهب ليعلن أن المعابر مفتوحة وأن كل شئ على
مايرام .. فى الوقت الذى كانت الراقصة العربية المشهورة فى إحد شقق
الدعارة بشارع جامعة الدول العربية تتفنن فى هز خصرها العارى ونهديها
واتفقت الشلة المتعددة الجنسيات العربية الواقفة حولها فى التصفيق والهتاف
لرقصها الرائع البديع

كانت هذه الأحداث فى الفترة من بعد طرد "صلاح" من عمله إلى إنتهاء اللقطة
الأخيرة من فيلم سكس عربى مثير كان "صلاح" يشاهد أحداثه فى القنوات
الفضائية .. كان "البطل" فيه يضاجع عدة "بطلات" .. ثم ينهض من سريره ليشجب
ما يحدث فى فلسطين

منقول

تاليف ( احمد الصباغ )








_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: فيلم سكس عربي   الأربعاء فبراير 04, 2009 2:00 am

no docomant
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فيلم سكس عربي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Wellcom to Jamaica Planet :: كلام X كلام :: نتكلم جد-
انتقل الى: